وزير الثقافة السعودي

وزير الثقافة السعودي: إطلاق جامعة الرياض للفنون لتأهيل الكوادر الوطنية ودعم القطاع الثقافي والإبداعي

كتب بواسطة: ليلى حمادة |

أعلن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، عن تأسيس جامعة الرياض للفنون خلال الفترة المقبلة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة في مجالات الثقافة والإبداع، وتزويد القطاع الثقافي بكوادر وطنية مؤهلة قادرة على المنافسة عالمياً.

وجاء الإعلان خلال كلمة الوزير في مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025، حيث أوضح أن الجامعة الجديدة تستهدف أن تكون ضمن أفضل 50 جامعة متخصصة في الثقافة والفنون على مستوى العالم، وذلك بدعم من رؤية المملكة 2030 التي تضع الثقافة ضمن ركائز التنمية المستدامة.

إقرأ ايضاً:

"أمانة نجران" تطلق قنبلة اقتصادية في مهرجان الإبل: 156 "فرصة استثمارية نوعية".. وهذه هي المشاريع الأضخم!"شركة هارمان" تكشف عن "سماعات لاسلكية جديدة".. تعرف على السر وراء جودة الصوت الفائقة!"شركة Ugreen" تطلق "باوربنك صغير مدهش".. لن تصدق قوة الشحن التي يحملها!شركة مونشوت تكشف عن نموذج K2 Thinking.. صدمة لعالم الذكاء الاصطناعيتحذير طبي جديد.. 5 أطعمة شائعة لا تخلطها مع البيض أبدًا وإلا ستدفع الثمن!نجم سعودي يلفت أنظار رينارد والهلال معًا.. خطوة مفاجئة تغيّر مسار مسيرته!

ووفقاً لما نشرته وزارة الثقافة، ستعتمد الجامعة على نهج تعليمي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة، بما يضمن إعداد جيل مبدع قادر على صياغة مستقبل ثقافي وفني واعد. ومن المقرر أن تُعلن تفاصيل البرامج التعليمية والمناهج في الربع الأول من عام 2026، لتفتح أبوابها أمام الطلبة الطامحين في خوض تجارب إبداعية متكاملة.

وتقوم رؤية الجامعة على تمكين الطلاب من تطوير مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر بيئة تعليمية محفزة تعزز التبادل الثقافي والفني محلياً وعالمياً، بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على الإبداع وإحداث أثر إيجابي في المجتمع.

وستضم الجامعة عند اكتمالها 13 كلية للفنون، تغطي تخصصات متعددة تشمل: المسرح، الموسيقى، الإدارة الثقافية، الفنون البصرية، التصوير، الفنون الرقمية، وتاريخ الفن. كما ستنطلق الدفعة الأولى بثلاث كليات رئيسية هي:

  • كلية المسرح والفنون الأدائية

  • كلية الموسيقى

  • كلية الفنون

أما من ناحية البرامج الأكاديمية، فستوفر الجامعة مسارات متنوعة تشمل الدبلوم، والبكالوريوس، والدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، إضافة إلى البرامج القصيرة الموجهة لتأهيل المهارات الفنية بشكل أسرع.

ويرى مراقبون أن هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في قطاع التعليم الثقافي والفني بالمملكة، إذ ستسهم في خلق بيئة حاضنة للمواهب الوطنية، وتدعم في الوقت ذاته الاقتصاد الإبداعي الذي يُعد أحد محركات التنمية المستقبلية.

وبهذا المشروع، تؤكد وزارة الثقافة التزامها بتعزيز الهوية السعودية، وإيجاد جيل جديد من الفنانين والمبدعين القادرين على المنافسة إقليمياً ودولياً، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في جعل الثقافة أحد أعمدة التنمية الوطنية.

الأخبار الجديدة
آخر الاخبار